تقليد طفلك الصغير لسلوكات اخيه الكبير هل هو ايجابيا ام سلبيا؟ يعتبر التقليد جزءا مهما في العمليه التعليميه وفي تشكيل سلوكات الطفل، فقد يتعلم الطفل من خلال اقتدائه وتمثله بالاشخاص المحيطين به، وخصوصا الذين يحبهم مثل اخاه الاكبر، ولكن على الوالدين الحرص والانتباه انه في كثير من الأحيان يكون التقليد مبالغا به، حيث يقلد الاخ الاصغر اخاه الاكبر في كل شيء مما يجعله معتمدا اعتمادا كليا على اخيه وتابعا له مما يؤثر ذلك سلبيا على شخصيه واستقلاليه الطفل. كيف يتعامل الوالدين مع طفلهم لتعزيز وبناء شخصيه مستقله عند طفلهم؟ – على الوالدين تربيه ابنائهم على مفهوم المشاركه بين الاخوه والمساعده فيما بينهم وان لا يكون احدهم معتمدا على الاخر. – تدعيم مبدأ الاختلاف، فالطبيعي ان يكون الاشخاص مختلفين عن بعضهم البعض، وعلى الوالدين تقبل واحترام الاختلاف بين الابناء وعدم مقارنتهم ببعضهم، بل على الوالدين التصرف مع كل طفل حسب امكاناته وقدراته مما يؤثر ذلك ايجابيا على علاقه الابناء ببعضهم البعض فيزيد بذلك الحب والتعاون والاحترام فيما بينهم. – تعزيز شخصيه الطفل وتشجيعه عندما يقوم بعملا مستقلا ليس مقلدا فيه لاحد. – مساعده الوالدين لطفلهم على اتخاذ القرارات وتشجيعه على ذلك كأن يخيره والداه بين نوعين من الطعام او ان يختار بين ان يلعب كره القدم او السباحه على ان يقوم الوالدين بتوضيح ميزه وفائده كل خيار لمساعده طفلهم على اتخاذ القرار وتشجيعه ومدحه عندما يتمكن من اخذ القرار، فذلك يساعده على بناء ثقته بنفسه وشعوره بقدرته على اتخاذ قراراته الخاصه. – مساعده الطفل على اكتشاف قدراته ومواهبه وتشجيعه على ممارسه هواياته الخاصه وتهيئه الظروف المناسبه للقيام بها، فذلك يساعده على احساسه بقدراته وتميزه وبالتالي بناء شخصيته المستقله. #تربية #أهل #صحة_نفسية #تقليد









