طفلك والمدرسه للمره الاولى مما لا شك فيه إن بدء الطفل بعامه الدراسي الاول حدثا إنتقاليا مهما في حياه الطفل، حيث فكره انفصال الطفل عن والديه وعن والدته خصوصا تشكل تحديا كبيرا، فالبيت والاسره بالنسبه للطفل تشكل البيئه والمكان الامن، والمدرسه هي عالم مجهول، مما يتطلب من الوالدين العمل على تهيئه طفلهم بطريقه مناسبه ليستطيع التكيف مع هذا التغيير بصوره امنه كيف تساعد طفلك على تقبل المدرسه؟ – مساعده الوالدين لطفلهم على الانفصال التدريجي عنهم وعن امه تحديدا وذلك قبل بدء العام الدراسي وذلك بإشراك الطفل بأنشطه خارج المنزل كإشراكه في نادي رياضي او انشطه اخرى تتلائم مع عمره. – تدريب الطفل على تكوين علاقات اجتماعيه وتشجيعه على الاختلاط مع الاطفال من هم بعمره وتوفير الاجواء المناسبه لذلك. – تعويد الطفل تدريجيا على مدرسته، وذلك بزياره المدرسه قبل بدء الايام الدراسيه، وتعريفه على معلمته وعلى صفه ليألف المكان مما يشعره ذلك بالامان. – من الخطأ ترك الوالدين لطفلهم في المدرسه في الايام الاولى دون علمه والهروب منه دون ان يراهم، بل يجب اتفاق الوالدين مع طفلهم انهم سيغادرون لساعات قليله وسيعودون لاصطحابه. – تعويد الوالدين لطفلهم على النظام واحترام القوانين، كالتزامه بأوقات محدده للنوم، وتنظيم اوقات خاصه لمشاهده التلفزيون مما يسهل على الطفل ان يتقبل قوانين وانظمه المدرسه وبالتالي تقبله للمدرسه ذاتها. – ان يشارك الطفل في اختيار المستلزمات التي يحتاجها للمدرسه، كشراء الحقيبه والمدرسيه والقلم والدفتر وغيرها من مستلزمات. – استماع الوالدين لطفلهم والسماح له بالتعبير عن قلقه وخوفه من تركهم والذهاب للمدرسه، واخباره ان ذلك شعور طبيعي، وان يخبروه عن تجربتهم عندما كانوا بمثل عمره. – يفضل قضاء الام مع طفلها جزء من اليوم الدراسي في الايام الاولى، ومحاوله إنشاء علاقه جيده مع معلمته مما يعطي الطفل شعورا بالراحه والامان. – تأكد الوالدين ان طفلهم اخذ قسطا وافرا من النوم والراحه وذلك بالذهاب للنوم باكرا، ليتسنى له بدء يوم دراسي وهو بكامل نشاطه وحيويته. #تربية #أهل #صحة_نفسية #طفل #المدرسه









