الغيره عند الأطفال وكيفيه تجنبها

الغيره عند الأطفال وكيفيه تجنبها

الغيره عند الاطفال وكيفيه تجنبها؟ الغيره هي حاله انفعاليه يشعر بها الطفل وهي مزيج من الإحساس بالفشل والغضب وحب التملك، وتعتبر الغيره احدى المشاعر الإنسانيه الطبيعيه عند الطفل، وعلى الاهل تقبلها وتفهمها، فهي مظهر طبيعي للنمو في مرحله الطفوله. فالقليل من الغيره يشكل دافعا نحو التطور والتفوق، وعلى الاهل الإنتباه لكيفيه تعبير طفلهم عن غيرته بأن لا تكون بصوره عدوانيه كالضرب والغضب الشديد. تظهر مشاعر الغيره في السنوات الخمس الاولى من عمر الطفل وغالبا ما ترتبط الغيره بالانانيه، فالطفل الاناني الذي يرغب بالاستحواذ على الاشياء له وحده بما في ذلك حب واهتمام والديه، هو طفل تظهر عليه الغيره بشكل واضح، كذلك نجد علاقه بين حب التملك والغيره، فعلاقه الطفل تنشأ مع امه منذ الولاده ويتطور الإرتباط العاطفي والحسي بينهما مما يشعر الطفل بتملكه لوالدته ولا يتقبل ان يشاركه احد بها فتتكون مشاعر الغيره لدى الطفل. لماذا يغار طفلك؟ – الغيره من المولود الجديد، وخاصه إذا بالغ الوالدين بالإهتمام بالطفل الجديد واهمل الكبير . – المقارنه بين الإخوه، كمقارنه الطفل بأخيه المتفوق دراسيا، او بأخيه المتفوق في مجال رياضي وهكذا، مما يولد عند الطفل شعورا بالفشل وإحساسا بالدونيه. – اهتمام الأهل بالأخ الأكبر دون باقي الأبناء مما يولد الغيره عند الطفل الأصغر منه. – تحميل الطفل مسؤوليه اكبر من قدراته تعيقه من ممارسه حياته الطبيعيه كطفل، كأن يطلب من الطفل الإعتناء بإخوته وأن يكون قدوه لهم، مما يؤدي ذلك الى الغيره عند الطفل من الاطفال الاخرين الذين يمارسون حياتهم كأطفال بصوره طبيعيه. كيف تجنب طفلك الغيره؟ – المساواه بين الاخوه وحسن المعامله والعدل بينهم وعدم مقارنتهم ببعضهم وتقدير ميزات وقدرات كل طفل على حده. – الإهتمام وتنميه قدرات الطفل كالعمل على إشراك الطفل ببرامج تناسب قدراته وتظهر تميزه، كتدريبه وإشراكه في انشطه رياضيه أو فنيه مما يشعره ذلك بأهميته ويعزز ثقته بنفسه. – اهتمام الوالدين بطفلهم عند قدوم طفل جديد للعائله، ومحاوله الأم بقضاء وقت خاص مع الطفل وحدهما ومشاركته اللعب واشعاره بحبها وإهتمامه، ومحاوله اشراكه بمساعده الام في العنايه بالمولود الجديد. الاسره هي الاساس في تربيه الطفل وتكوين شخصيته السويه، فعلى الوالدين الحرص على تجنيب طفلهم الخبرات السيئه والسلبيه كالخوف والتوتر والقلق، وذلك بتوفير الحب والحنان له بصوره دائمه، وتقديم الدعم لطفلهم للتغلب على مشاكله النفسيه والإجتماعيه لينمو طفلا سويا قادرا على التكيف. #تربية #أهل #صحة_نفسية #طفل #الغيره

مقالات مميزة